القائمة الرئيسية

الأحد، 24 نوفمبر، 2013

سلسلة " رؤية " للدكتورة أميمة خفاجى ..4 عقدة الخواجة أم عقدتنا نحن...؟





رؤية 

د. اميمة خفاجى



5) عقـــدة الخـــــــواجة أم عقدتنا نحن ..؟!


5) عقـــدة الخـــــــواجة أم عقدتنا نحن ..؟!

هل نجح الخواجة فى فرض سلطانه علينا بعد ما أطلق سراح الحيوان الكامن ليمارس حريته ليصبح كل شئ مباح ، ليصبح  من لا يعرف القراءة والكتابة بالعربية فخرا وليس عيباً وعجزاً  لأن تعليمه أجنبيا. وأصبح التعليم باللغات الأخرى موضة العصر ورمز التحضر والمدنية لتصبح الدعوى عامة بل وصريحة لهدم لغتنا.لا توجد دولة فى العالم يتخلل حوارها كلمات أو ألفاظ أجنبية مثلنا . وطالما أنت فى وطنهم فلتتحدث لغتهم ، وطالما هم فى وطنك فلتتحدث أيضاً لغتهم . أى عار هذا الذى نحمله و نتفاخر به ؟ والأدهى من كل ذلك أن الحوار فيما بيننا لا يخلو من الكلمات الأعجمية الأجنبية . لاشك أن تعلم اللغات الأخرى ضرورة حتمية  لا محالة فى ذلك ، لكن أن تشوه لغتنا فيأتى ذلك على حساب لغتنا.! أن تسفه عروبتنا وقوميتنا.!أن نُقتلع من جذورنا  وأصولنا ،هذا بالقطع أمراً يرفضه ويأباه كل مصرى ً.
       لقد تعلم وأجاد عميد الأدب العربى د/ طه حسين الفرنسية . ولم يتقنها وحسب بل مارسها وعاشها أيضاً ،  لكنه ظل محتفظا بلغته ، بأصوله وجذوره ، ولم تتخلل أحاديثه أية كلمة فرنسية لأنه متحررا من عبودية الخواجة فلم يستطع التأثير عليه فظل مصريا عربيا.      وإذا كنا نتعلم وندرس ونقرأ ونكتب بالإنجليزية فكيف سنفكر بالعربية ؟ يجب أن نعلم أن الشرق شرق والغرب غرب ولا يمكن أن يلتقيان أبداً . وكما قال عميد الأدب العربى : إن الذين يتخرجون فى المعاهد الأجنبية يفكرون على نحو يخالف ما يفكر عليه الذين يتخرجون فى المعاهد المصرية . ويقول هيدجر : لغتى هى مسكنى ، هى موطنى . لم ينجح الخواجة إلا مع العرب والدول النامية لأن الخواجة ليس لديه أية عقد وإنما العقدة عقدتنا نحن ولذلك نجح الخواجة فى غزونا .
وتغير كل شئ  ،  الموسيقى لم تعد شرقية .الأغانى ليست مصري ة .لم تجد هنديا يغنى بالعربية ضمن أغانيه المميزة أما نحن فنغنى بالهندى والفرنسى والانجليزى والتركى أيضا   طبعأ شطارة ، فهلوة ، يا للخذل ! وعندما تدخل الوساطة الفن وتصبح الكتابة شطارة والأدب بحاجة إلى أدب ، لابد وأن تندثر الفنون ويختنق الإبداع فى جو ملبد بالتلوث والسموم.
لقد نجح الخواجة فى غزونا  فصرنا نلهث وراء كل ما هو مستورد وغريب   حتى المسبحة والجلابية والفانوس، نستورده!  من الفول المدمس وحتى الدواجن المذبوحة على الشريعة الإسلامية ، طبعا على الشريعة الإسلامية! وما العجب فى ذلك  ؟ ناهيك عن البذور المهندسة وراثيا وما فعلته بنا غير السماد والمبيدات التى خربت أراضينا ثم العطور والأدوية ، نجح الخواجة فى غزونا  بشبكته العنكبوتية حتى العاب وافلام الأطفال لم تسلم منه  ليتبدل كل شئ ، حتى الطبيعة تغيرت  وبدت الشمس قاسية محرقة ، ليست هادئة دافئة  وتقلب الجو احتجاجا على ما يحدث  فصرت تعيش فصول السنة الأربع كلها فى يوم واحد . وفقدنا ثقتنا بأنفسنا ، وعندما يهتز الإنسان ويفقد ثقته بنفسه يصبح غزوه أيسر وأسهل ، فتمكن الخواجة من التغلغل فيه فاقتلعه من جذوره .!

الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

سبحان الله " وفى أنفسكم أفلا تبصرون " 6) اذن وللرجال بكارة أيضا .. ولكن ...!!!!!!!

( من الاعجاز العلمى للقرآن الكريم ) صفحة "سبحان الله " 
"وفى انفسكم افلا تبصرون " 

 6)  اذن للذكور أيضا بكارة ..ولكن ...؟!


تحت عنوان "" وللذكور بكارة ايضا .. ولكن ..؟!!!!
جاءنا البيان التالى الصادر من نشرة الصديق خالد الويسى  "" اكتشاف غشاء بكارة للذكور ، عبارة عن علامة فى أذن البالغين تختفى عند أول ممارسة علاقة كاملة مع الجنس الآخر " كان للبحث الجنائى والبحث عن دليل لبراءة المتهمين بالاغتصاب سببا رئيسا فى هذا الاكتشاف العظيم
".
وردا وتعقيبا على ما جاء : هذا يعنى أن للذكور بكارة أيضا ..؟! لكن هل يفيد ذلك كثيرا فى مجتمعاتنا الذكورية ..؟! هل سيضطر الأطباء تزوير تلك العلامة لتبرئة مجرمى الأغتصاب ..؟! هل ستغير من مفاهيم استباحة كل شئ وأى شئ للذكور دون الإناث ..؟! لدرجة استباحة ما حرمه الله للرجال من ممارسات غير المشروعة قبل الزواج وأحيانا بعد الزواج أيضا ..؟!
We received the following statement issued by the Bulletin friend Khaled Aloisi "" discovery hymen for males , a sign in the ears of adults disappear at the first practice relationship complete with the opposite sex was " to search criminal and search for evidence of the innocence of the accused to rape a major cause of this discovery great ."
In response , commenting on what came : this means that the male virginity too .. ? ! But does that benefit a lot in our patriarchal societies .. ? ! Are doctors will have that mark fraud criminals are acquitted of rape .. ? ! Do you change the concepts seize everything and anything for males without females .. ? ! The degree of the violation of what God has forbidden for men of illegal practices before marriage and sometimes also after marriage ..?
قد يفيد ذلك الاكتشاف كثيرا ويلعب دورا هاما فى إنقاذ العديد من الذكور المتهمين بقضايا الاغتصاب .. أما مسألة العذرية وهل يفيد ذلك فى رفض او قبول الزواج منه فهذا امر يصعب تقديره لأنه للأسف الشديد قد تعلم الفتاه (العروس) وأهلها أن خطيبها " مقطع السمكة وذيلها " وانه متعدد العلاقات الغير مشروعة وبرغم ذلك تقدم على الزواج منه بلا تأنيب أو شعور منه بالخزى والعار وانه وجد من تستر عليه ، وللأسف أيضا ان الغرب حل هذه المشكلة بالنسبة للجنسين فهو يبيح اقامة العلاقات للجنسين قبل الزواج او قبل الارتباط ولا يعد لديهم جريمة سواء للذكر أو للأنثى ، أما فى الشرق وعلى معظم  المستويات تجد ان المرأة تكتفى باستقامة زوجها بعد الزواج لا قبل ، ودائما تكون سيرته معروفة لدى الجميع ، لكن المجتمع يبيح ذلك للرجل قبل الزواج ولا يحاسب عليه لأنه رجل ، وكيف يكون رجلا من لا يقيم حدود الله .

والأدهى من كل ذلك انه هناك العديد من الزوجات التى تتغاضى عن خيانة زوجها ولا تعد عارا اجتماعيا بل قد تكون اول من ينكرها حفاظا على كرامتها ، ولا يقبل او يكون عذرا ومدعاة للطلاق خيانة زوجها وتكتفى الأسرة او الزوجة بوعده بالا يعود للخيانة مرة اخرى ، أليس عجيبا أن نحاسب المرأة على جرم هو بالفعل جريمة ونتغاضى عنه فى الرجال ونعده شطارة وتقطيع سمكة وذيلها ،وانه غير ساذج وتعد تلك فى بعض الاحيان ميزة وليست عيبا ، وفى الحقيقة هو وقح لأنه يستبيح ما حرمه الله والمجتمع يساعده على ذلك ، مجتمعاتنا مازالت صغيرة ولم تنضج بعد لتعلم ان ما حرمه الله يُحرم على كل من الذكر والأنثى ، وهذا الاكتشاف العظيم قد يبرأ العديد من المتهمين وهذا هو اهم ما فى القضية ، بل قد يكون الفائدة الوحيدة فى اكتشاف عذرية وبكارة الذكور .
Discovery may help a lot and plays an important role in saving many of the male accused of rape issues .. The question of virginity Is useful to refuse or accept to marry him , it is difficult to estimate because it unfortunately has learned the girl ( bride ) and her family that her fiance " section of the fish and its tail " and that multi- relations illicit Despite this progress to marry him without reprimand or a feeling of it shame shame and he found the cover it , and unfortunately also the West to solve this problem for both sexes it allows the establishment of relations of the sexes before marriage or before the link is not considered to have a crime , whether male or female , while in the east and on most levels find that women only righteously her husband after marriage does not before , and always be his well - known to everyone, but allows the community of man before marriage nor punished him for he is a man , how to be a man of God does not reside within .








Worse of all, that there are many wives who condone the betrayal of her husband and is a disgrace socially may even be the first to deny in order to preserve their dignity , and does not accept or be an excuse and a cause for divorce, betrayal of her husband and her only family or wife's promise not to come back betrayed again , is not surprising be accountable women for an offense is already a crime and overlook him in the men and we consider savvy and cutting fish , footer, and he is naive is that sometimes a feature and not a defect, and in fact is shameless because يستبيح the sanctity of God and the community assisted on it, our communities are still small did not ripen after to learn that what God has forbidden all deprived of male and female, and this great discovery has healed many of the defendants and this is the most important thing in the case , but may be the only interest in the discovery of virginity and male virginity .

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013